كتلة المالكي: تغريدة الصدر إنذار.. الهداية من الله ونحافظ على عمر الإطار
عد عباس الموسوي، وهو كبير مستشاري رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، تحذير زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر مما يجري في سوريا ودعوته لضبط الحدود فوراً، بأنها صحيحة، ويجب عدم الاطمئنان للإرهاب، مبيناً أن تغريدة الصدر هي جرس إنذار لكل القوى السياسية، والأجهزة الأمنية للاستعداد والانتباه لوضع العراق، لافتاً إلى أن العراق اليوم يختلف عن عام 2014، بسبب وجود الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية والتحالف الدولي، لذا هي رسالة تنبيه لا تخويف.
مستشار ائتلاف دولة القانون عباس الموسوي في حوار مع الإعلامية سحر عباس:
تنازل السيد السوداني للسيد المالكي هو “هداية من الله”، وتوصل الإطار التنسيقي بعد انتهاء موضوع المرشحين الـ6 إلى التفاوض بين السيد المالكي والسيد السوداني، وتم التوصل للاتفاق وترشيح السيد المالكي للمنصب، وفي الكثير من المواضع انتقدت السيد السوداني كثيراً، لكن موقفه الأخير يُشكر عليه.
أنا على ثقة تامة وأتحمل مسؤولية هذا الكلام، السيد عمار الحكيم لم ولن يعارض السيد المالكي لتولي منصب رئاسة الوزراء، واليوم رأينا لقاء السيد عمار الحكيم مع المالكي والأمور تسير بدون عوائق، وحتى بعد اجتماع تنازل السيد السوداني قال السيد عمار الحكيم: “أنا لا أعارض لكن أريد رأي النجف في هذا الموضوع”، الإطار عمره 5 سنوات وطيلة هذه السنين ظل متماسكاً ولن يتوقف عند هذه التفاصيل على الإطلاق.
وبالنسبة للشيخ الخزعلي فهو يتبنى نفس الموقف، ولم يصدر من جميع الاخوة في العصائب أي رفض ولا أي قبول، ولكن في الجلسة التي حصلت مع الإطار في ليلتها حصلت الموافقة المطلقة من جميع أطراف الإطار، بعدها سمعنا في الإعلام موقفاً من السيد عمار وموقفاً من الشيخ قيس، وخرج الكثير من المتحدثين عن السيد عمار ونفوا جملة وتفصيلاً أن يكون هنالك موقف صدر عن تيار الحكمة، وكذلك بالنسبة للإخوة المتحدثين عن الشيخ الخزعلي.
نقطة حصر السلاح بيد الدولة هي مطلب المرجعية الدينية في النجف ومطلبنا من أجل بناء دولة، قبل أن يؤكد عليه سافايا وقبل أن تؤكد عليه السفارة الأمريكية، وبالنتيجة هو مطلب عراقي ولو توفقنا فيه فهذا يعني أن المطلب العراقي قد تحقق، وعند تشكيل الحكومة وتماسك الكتل وتصويت البرلمان على البرنامج الحكومي، سيكون للعراق موقف قوي ولن تستطيع في ذلك الوقت الدول الأوروبية وأمريكا وإيران التدخل في الشأن الداخلي للعراق.
السيد مقتدى تحذيراته ومجساته صحيحة ويجب علينا أن لا نطمئن للإرهاب، وتغريدة السيد هي جرس إنذار لكل القوى السياسية وليس جرس تخويف، وهو إنذار للأجهزة الأمنية بالاستعداد والانتباه لوضع العراق الآن، والعراق اليوم ليس عراق 2014، فالحشد موجود والأجهزة الأمنية قوية والتحالف الدولي موجود، لذلك رسالة السيد هي للتنبيه.
