نفتح طريق سوريا ونبني الصحراء لإحياء غرب العراق.. السوداني عاد لطريق التنمية
وصف مستشار رئيس الوزراء محمد النجار، مشروع “طريق التنمية” بأنه “حدث يفوق اكتشاف النفط أهمية”، مؤكداً أن المشروع سيمنح الأمن القومي العراقي بعداً دولياً غير مسبوق، حيث ستتحول دول العالم إلى “حامية” للعراق لضمان تدفق مصالحها عبر هذا الممر الحيوي، وأوضح النجار أن المشروع ليس مجرد قناة للنقل، بل هو خطة استراتيجية لـ”فتح الغرب العراقي” وتشييد مدن جديدة في الصحراء، مما ينهي عقوداً من عدم الاستفادة المادية من الموقع الجغرافي المتميز للبلاد، لافتاً إلى الطريق القديم الذي يبدأ من البصرة إلى الموصل ثم إلى سوريا وبعدها إلى تركيا، موضحاً أن هذا الطريق يخدم العراق بصورة كبيرة لنقل البضائع، وسيكون طريقاً آخر بجانب طريق التنمية، منوهاً إلى أن هذا الطريق يمتلك بنى تحتية قديمة سبق أن استخدمها العراق في السابق.
وذكر النجار في حوار مع الإعلامي علي إسماعيل:أن “مشروع طريق التنمية سيثبت العراق بواقعه الجغرافي، حيث إن العراق لم يستفد أبداً مادياً من موقعه، بينما تعتمد تركيا في الكثير من مدخولها على موقعها الجغرافي، وسيعطي هذا الطريق للأمن القومي بُعداً آخر غير مسبوق، حيث ستحمي العراق الكثير من دول العالم للحفاظ على هذا الممر الحيوي”.
وأضاف، أن “الاستفادة ستشمل مساحة 20 – 30 كيلومتراً في الصحراء، لأن أغلب سكان العراق يعيشون في الشرق، وفي حال العمل على هذا الطريق سنفتح الغرب ونؤسس مدناً جديدة، وهذا الطريق هو مشروع دولة وليس مشروع حكومة أو وزارة معينة، وهو حدث أهم من اكتشاف النفط، ويجب أن يؤخذ على أعلى المستويات”.
وتابع النجار “لدينا الطريق القديم الذي يبدأ من البصرة إلى الموصل ثم إلى سوريا وبعدها إلى تركيا، وهذا الطريق يخدم العراق بصورة كبيرة لنقل البضائع، وسيكون طريقاً آخر بجانب طريق التنمية، علماً أنه يمتلك بنى تحتية قديمة سبق أن استخدمها العراق في السابق”
