الصدر لواشنطن: نحن قرب البيت الأبيض وسنساعد الأميركيين
قال صالح محمد العراقي، المعروف بـ”وزير الصدر”، الجمعة، إن مضيف آل الصدر في واشنطن يحمل جملة رسائل دينية وإنسانية وسياسية، مؤكداً أن مشاريع آل الصدر لا يحدها مكان أو زمان، وأن المواقف السياسية لا تنعكس على الشعوب. وأوضح أن وجود المضيف قرب البيت الأبيض يأتي ضمن حملة إنسانية ورسالة أخلاقية، تشمل الدعوة إلى ذكر آل البيت، والاستعداد للوقوف الإنساني مع جميع الشعوب، بما فيها الشعب الأميركي، فضلًا عن إيصال سهم الحوزة العلمية إلى مختلف بقاع العالم، وتوجيه رسالة واضحة للرافضين لوجود مضيف آل الصدر في بلدانهم.
تالياً نص ما نشره صالح محمد العراقي:
بسمه تعالى
إن لمضيف آل الصدر في واشنطن عدة رسائل، منها:
أولاً : إن مشاريع آل الصدر لا يحدها مكان ولا زمان.
ثانياً : إن عداء واشنطن للإسلام والمسلمين والشرق الأوسط غير مبرر.
ثالثاً: مواقفنا السياسية لا تنعكس على الشعوب، فنحن لا نعادي الشعوب.
رابعاً : أنتم موجودون في العراق ونحن موجودون قرب البيت الأبيض بحملة إنسانية.
خامساً : لنا أخلاقنا ولهم أخلاقهم.. فمضيفنا إنساني وحـ،، ـربهم بعيدة عن ذلك كل البعد.
سادساً: ذكر آل البيت صلوات الله عليهم أجمعين في عقر دارهم.
سابعاً: إننا مستعدون للوقفة الإنسانية مع جميع الشعوب حتى الشعب الإمريكي في حال تعرضه للخطر.
ثامناً: رسالة إنسانية قد تثنيهم عن الحـ،، ـرب في الشرق الأوسط.. (لعلهم يفقهون).
تاسعاً: إيصال سهم الحوزة العلمية إلى جميع بقاع العالم وبالمستطاع.
عاشراً: رسالة واضحة إلى المتشددين الذين رفضوا وجود مضيف آل الصدر الكرام في بلدانهم!”.
