وكالة شدن الاخبارية

وكالة اخبارية متخصصة في الشان العراقي

1000 استفهام على “صفقة المالكي”.. بدر: السوداني وضعنا في مأزق

النائبة زهراء لقمان قالت نائبة عن منظمة بدر إن تنازل رئيس الحكومة محمد السوداني لصالح نوري المالكي “وضع الإطار في مأزق كبير” لأنه يعرف “الأطراف القوية التي تعارض عودة دولة القانون للسلطة”، قائلة إن الشروط التي وضعها الشيعة لرئيس الحكومة الجديدة “انتهت مع ترشيح المالكي” الذي لديه حزب وتاريخ كبير ولا يمكن تقييده، وأن ما حصل أمامه 1000 علامة استفهام، حسب تعبير زهراء لقمان في حوار مع الإعلامي محمد الخزاعي:
شروط الإطار السابقة التي وضعت أمام من يتقدم لرئاسة الوزراء، كل هذه الشروط اليوم انتهت عند السيد المالكي، لأنه أولاً هو صاحب كتلة وصاحب تاريخ وحزب الدعوة، كيف سيمنعونه من الدخول للانتخابات القادمة، وهذا الشرط لن ينطبق على المالكي.
المالكي غير مرحب به في الترشيح من أطراف دة. ولو أراد السوداني مصلحة البلد والمجتمع والدولة، لقال أنني تنازلت عن الترشيح واختاروا من ترونه أهلاً للمنصب، لكن تنازله اقتصر على المالكي فقط وهذا عليه 100 ألف علامة استفهام.
كتلة السوداني ليست الكتلة الفائزة كما تدعي، لأن الكتلة الفائزة يجب أن تكون نصف زائد واحد، والسوداني هو من احتاجنا وهو من جاء إلى الإطار ونحن لا نحتاجه، الأخ السوداني أدخل العملية السياسية بمشكلة، عندما خرج من الإطار وأسس كتلة خاصة به وأثار حفيظة الإطار عليه، ومشكلة السوداني الأخرى هي تفرده بالرأي
حزب الدعوة هو الأقرب بالفكر لمنظمة بدر، لكن ما أثار حفيظتنا اليوم هو السوداني، بقراره هذا وكأنه زاد نقاط المالكي، وهما عبارة عن مرشحين ولا يحق للسوداني إهداء استحقاق ليس ملكه، أردنا أن يتفق العبادي والمالكي والسوداني على شخصية واحدة، لكن السوداني تفرد بقراره وأن يكون المرشح للمنصب توافقياً، ومن يقول أن العبادي ليس لديه كتلة، فالسوداني لم يكن يمتلك كتلة عند تسنمه الرئاسة، وبالأساس لم يكن يعرفه أحد، فأراد بهذه الخطوة وكأنه يقول اليوم أنتم لم تقبلوا بي، أذهبوا الآن “وتعاركوا” مع المالكي.
السيد المالكي لديه مشكلة كبيرة مع التيار الصدري، وكذلك مشكلة مع المرجعية، ومن وضعنا بهذا المأزق هو السيد السوداني، لذلك أثبت السوداني بهذه الأشياء أن همه الوحيد هو المنصب ولا يهمه شيء آخر، وانسحابه لم يكن بنية صادقة وهو غير محب للبيت الشيعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *