العصائب تراقب وتحلل وتنتظر “المصلحة” لتقرر المشاركة في حكومة المالكي
جدد عضو المكتب السياسي في حركة صادقون، الجناح السياسي لحركة عصائب أهل الحق، حسن الربيعي، تحفظ الحركة على طرح نوري المالكي مرشحاً لرئاسة الوزراء، مؤكداً أن هذا الموقف سابق لتغريدة الرئيس الأميركي، ويستند إلى ثوابت داخل الإطار التنسيقي تتعلق بالمقبولية الوطنية ومراعاة توجهات المرجعية الدينية والوضعين المحلي والدولي، مشيراً إلى أن حركة صادقون لم تحسم موقفها بعد من المشاركة أو معارضة أي حكومة مقبلة، وأن قرارها سيُتخذ وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية.
وقال الربيعي في حوار مع الإعلامي هاني عبد الصاحب:إنه “عندما حصل النقاش حول المرشح لرئاسة الوزراء لم نكن مؤيدين لطرح شخصية الأخ السيد المالكي، في هذه المرحلة اليوم العملية السياسية ليس فقط في العراق وإنما في العالم كله، هناك فاعل داخلي محلي وهناك فواعل خارجية، وهذه الفواعل ليست فقط سياسية”.
وأضاف الربيعي “ثبتنا في الإطار عدة ثوابت، ومنها مراعاة توجهات المرجعية الدينية وهذا فيه استصحاب للحالات السابقة ما لم يصدر شيء جديد من المرجعية، ومن الثوابت الأخرى كان هناك الإجماع داخل الإطار قبل أن يتغير في الجلسة ما قبل انتخاب السيد المالكي من الإجماع إلى الأغلبية، وهناك أيضاً من الثوابت المقبولية الوطنية ومراعاة الوضع الدولي، وليس هناك مقبولية وطنية على السيد المالكي”.
وفي حال وصل المالكي إلى مرحلة التكليف وتشكيل الحكومة، قال الربيعي، إن “موقف حركة صادقون لم يحدد حتى الآن من المشاركة أو معارضة الحكومة”، موضحاً أن “المكتب السياسي في حركة صادقون، يتابع العملية السياسية ويحلل الوضع السياسي في العراق، وإذا المصلحة الوطنية في العراق اقتضت المشاركة فسنشارك”.
وأكد الربيعي، أن “العصائب لا ترفض السيد المالكي، ولكن لدينا وجهة نظر، وهي أن السيد المالكي لا يحقق الثوابت المتفق عليها داخل الإطار، وهذا موقفنا من السيد المالكي قبل تغريدة ترامب”.
